جيرون

قُتل، يوم أمس الخميس، نحو 10 أشخاص وجُرح العشرات بينهم نساء وأطفال، من جراء قتال عائلي في بلدة “تلعادة”، في ريف الشمالي؛ بسبب مقتل قائد إحدى الكتائب من العائلة.

قال ناشطون محليون إن المتقاتلين استخدموا في القتال، بالإضافة إلى الأسلحة الفردية، قذائف (آر بي جي)؛ ما أدى إلى احتراق نحو 25 منزلًا، وأوضحوا أن جميع القتلى والمصابين هم أولاد عمومة من عائلة (البرشة).

وقد اتهمت (حركة نور الدين الزنكي) في بيان لها (هيئة تحرير الشام) بقتل القيادي الذي كان مقتله سببَ الاقتتال، وأشار البيان إلى أن عناصر “تحرير الشام” هاجموا القرية صباحًا بالأسلحة الثقيلة، وقتلوا 4 أشخاص، وصفوهم بـ “المرتدين”.

من جانب آخر، أصدر (ديوان الحسبة) التابع للهيئة في إدلب وريف حلب، تعميمًا في مناطق سيطرته، يمنع بموجبه “الفتيات” من عمر 10 فما فوق، من الذهاب إلى مدينة الملاهي خلال فترة العيد، لتجنب “الاختلاط”، كذلك منع “التبرج”، واعتبر أن في ركوب الألعاب “خدشًا للحياء”، كما منع استخدام “الدربكة”، وعمم الديوان على الحلاقين في المنطقة منع إجراء بعض الأنواع من الحلاقة للشباب، وتوعد بمعاقبة “الحالق والمحلوق”.

يشار إلى أن عدة مدن وبلدات في ريف إدلب كانت قد تظاهرت أخيرًا، ضد تواجد في مناطقهم، كما وجهت المجالس المحلية في غوطة دمشق الشرقية من جانبها، يوم أمس الخميس، دعوة إلى ، تطالبها بحل نفسها في ، بحسب (مركز الإعلامي). ح – ق