غياب مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى في بلدة طلف جنوبي حماة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20181 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
محمد الحاج
سمارت-حماة
غابت مظاهر وطقوس الاحتفال بأول أيام عيد “الأضحى”، الجمعة، في بلدة طلف (40 كم جنوب مدينة حماة)، بسبب حصار قوات النظام.
وقال رئيس المجلس المحلي في طلف، أحمد ميرزا، في تصريح لـ”سمارت”، إن أجواء العيد غابت بسبب نزوح معظم سكانها، وحصار قوات النظام المفروض على البلدة ومحيطها، إضافة إلى القصف المتكرر للأخيرة على المنطقة.
وأوضح “ميرزا” أن عدد سكان البلدة الحالي، يبلغ نحو 4300 شخص بينهم 1300 نازح، وتتميز البلدة بأنها تقع تقريبا على نفس المسافة من شمال حمص وجنوب حماة.
من جهته اعتبر عضو المكتب الإعلامي في المجلس، مصطفى عثمان، أن “ضيق الأحوال المادية لمعظم الأهالي، بسبب الحصار، وغياب الدعم المادي للأسر الفقيرة من قبل الجمعيات”، انعكس سلبا على الحركة في الأسواق والشوارع خلال العيد.
وأضاف أن المجلس المحلي ومنظمات المجتمع المدني في البلدة، تعجز عن تقديم أي مشروع أو فعالية للأطفال أو الأهالي، موضحا أن أعداد “الأضاحي” المقدمة من الجمعيات والمنظمات الخيرية، “قليلة جدا” مقارنة بالعيد الماضي.
وشهدت بلدة طلف، خلال الأشهر الماضية، دخول مساعدات إنسانية بعد انقطاع دام لسنوات، كما انخفض سعر مادة الخبز في الأفران بنسبة كبيرة، بعد الاعتماد على الطحين المقدم من الأمم المتحدة، ذلك وسط تلوث لمياه الشرب، تسبب بحالات تسمم، إضافة إلى محاولات فردية من معلمين للنهوض بالعملية التربوية.
[sociallocker] [/sociallocker]