خالد محمد

أفرجت قوات الأسد، أمس السبت، عن ثلاثة معتقلين من أبناء في القلمون الشرقي بريف ، ضمن صفقة (الطيار الحلو) التي أبرمها فصيل (أسود الشرقية) مع النظام.

قال الناشط، وسام عبد النور لـ (جيرون): إنّ من بين المفرج عنهم، ضمن صفقة الطيار، “ثلاثة أشخاص: (امرأة وابنتها، ورجل) من مدينة الرحيبة، حيث اعتقلت قوات النظام الأولى وابنتها، في العاصمة دمشق قبل عام، فيما اعتقلت الرجل من على أحد حواجزها في الرحيبة، قبل عدة أشهر”.

تضمّن الاتفاق بين (أسود الشرقبة) وقوات النظام، بحسب بيان صادر عن طلاس سلامية، قائد (أسود الشرقية)، أول أمس الجمعة، اطلعت عليه (جيرون)، أنه “تم إدخال الطيار الأسير علي الحلو إلى ، الخميس، بناءً على طلب ، وهي المكلفة من قبل الفصيل بالتفاوض مع الجانب الروسي، كـ (دولة ضامنة)”.

وأضاف: “القبول بتسليم الطيار والعناصر جاء بعد مطالب تضمنت إخراج 100 معتقلة من سجون الأسد، والإفراج عن أسرى الحرب من الطرفين، إلى جانب فتح طريق إلى القلمون الشرقي ذهابًا وإيابًا، لمرة واحدة، لإخراج مقاتلين وعتاد عسكري إلى البادية، إضافة إلى وقف قصف المخيمات والشريط الحدودي”.

ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إجراء مبادلات، بين فصائل المعارضة والنظام في البادية، إذ سبق أن تسلم النظام جثة الطيار كميل سميطة، في حزيران/ يونيو الماضي، مقابل الإفراج عن رجال ونساء اعتقلهم في منطقة العتيبة والقرى المحيطة بها.