رامي نصار

سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة لها، أول أمس الجمعة، على 10 قرى، في ريف الشرقي في منطقة عقيربات، بالتزامن مع تضارب الأنباء حول تبادل النظام والتنظيم، السيطرة على المحاصرة.

قال أحمد الحموي، رئيس المجلس المحلي في منطقة عقيربات، المتواجد خارجها لـ (جيرون): “إنّ قوات النظام سيطرت على قرى (جروح، المشيرفة، الحريشة، وادي العظام، المعظمية، جب الأبيض، جتى العلباوي، رسم العوابد، وصلبا)، بعد غارات مكثفة عليها”، وأدّت إلى “مقتل عدد كبير من المدنيين، بينهم امرأة وطفل، إضافة إلى دمار هائل في منازل المدنيين”.

أشار الحموي إلى أنّ مقاتلي تنظيم (داعش) لم يقاوموا، وانسحبوا تحت ضربات القصف الجوي المكثّف للنظام، وحليفه الروسي؛ ما جعل النظام يتقدّم على نحو متسارع في المنطقة، خلال اليومين الماضيين.

التطورات السابقة تأتي في ظل تبادل قوات النظام وتنظيم (داعش) السيطرة على ناحية عقيربات في المنطقة، حيث ذكر الإعلام الحربي في النظام أنّ “قوات النظام سيطرت على البلدة، وقتلت العشرات من تنظيم (داعش)”، ليأتي النفي بعد ساعات من قبل وكالة (أعماق) التابعة للتنظيم، وتحدثت عن استرداد التنظيم للبلدة.

يأتي استبسال قوات النظام وحليفها الروسي في السيطرة على ناحية عقيربات في الريف الشرقي من حماة، من أجل تأمين خطوط النفط والغاز، مستفيدًا من اتفاقات “خفض التوتر” في عدد من المناطق، وفي إطار السباق للسيطرة على البادية الممتدة من ريف دمشق إلى دير الزور.