خالد محمد

تراجَع دور المنظمات الخيرية عن دعم مشروع “”، في المبارك الحالي، بمنطقة القلمون الشرقي في ريف ، عمّا سبقه من أعياد؛ بسبب قلة الدعم الذي ترافق مع ارتفاع الأسعار.

الوكيل المعتمد لمؤسسة (غراس النهضة) العاملة في دمشق وريفها، يزن محمد قال لـ (جيرون): إن “الجمعيات الخيرية تعاني من قلة التمويل؛ بفعل الظروف القاسية السياسية والاقتصادية التي تشهدها سورية بشكلٍ عام”، وأشار إلى “التأثير السلبي لقلة دعم الجمعيات لمشاريع الأضاحي على العائلات الفقيرة والنازحة التي لم تحظَ بنصيب مميز منها”.

حمزة السعيد، أحد مربي الماشية في ، عزا سبب تراجع أعداد الأضاحي إلى ارتفاع أسعارها بنسبة 25 بالمئة، وقال لـ (جيرون): إنّ “سعر الكيلو الواحد من الخروف الواقف 1930 ليرة سورية، بعد أن كان في عيد الأضحى الماضي بـ 1500 ليرة سورية”.

وأشار السعيد إلى “اقتصار شراء الأضاحي، في العيد الحالي، على الأُسر الميسورة، بواقع أضحية، عوضًا عن أضحيتين في العيد الماضي”، ولفت إلى “غياب المنظمات عن سوق الأضاحي غيابًا كليًا”.

مع تراجع الإقبال على شراء الأضاحي، وقلة دعم مشاريعها لدى المنظمات، قامت مؤسسة (غراس النهضة) بذبح 39 أضحية فقط، في العيد الحالي. وبيّن وكيل المؤسسة، يزن محمد أنّه “وزّع 650 حصة، على الفقراء والمحتاجين من أهالي المدينة، واللاجئين في المدارس الذين قدموا مؤخرًا من عرسال، بواقع حصة تزن نحو 2 كيلو غرام، لكل 5 أفراد”.