() نفى أبناء محافظة التابعين للمعارضة السورية والعاملين في ريفها الغربي، ادعاءات الناطقة باسم الخارجية الروسية «ماريا زاخاروف» بامتلاك فصيل أسلحة كيميائية.

وأكد أبناء المحافظة في بيان رسمي أنها مجرد ادعاءات وافتراءات تمهيداً من لحليفها الأسد «لاستخدام هذه الأسلحة المحرمة دولياً».

وأشاروا في بيانهم أن المجتمع الدولي اكتفى بالصمت عقب «استخدام نظام الأسد وحليفه الروسي للمواد الكيماوية في الغوطة الشرقية وخان شيخون».

جدير بالذكر أن الخارجية الروسية اتهمت في الحادي والثلاثين من آب/ أغسطس الماضي، فصيل «شباب السنة» في السويداء، بامتلاك أسلحة كيميائية، وتنوي استخدامها.