قوات الأسد تتقدّم إلى دير الزور
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
جيرون
قال محمد إبراهيم سمرة محافظ دير الزور: إنّ “الجيش السوري سيصل إلى مدينة دير الزور التي يحاصرها تنظيم (داعش) منذ سنوات، في غضون 48 ساعة المقبلة”. بحسب وكالة (رويترز).
وأشار إلى أنّ “قوات النظام على بعد نحو 18 إلى 20 كيلومترًا فقط من المدينة”، فيما قال الإعلام الحربي التابع لميليشيا (حزب الله): “إنّ قوات النظام وحلفاءها على بعد 30 كيلومترًا عن المدينة، بعد السيطرة على جبل البشرى”.
يُحاصر تنظيم (داعش)، منذ منتصف 2014، قوات النظام في حيّي الجورة والقصور في المدينة، بعد سيطرته تقريبًا على كامل معاقل قوات النظام بريف المدينة، باستثناء مطارها العسكري، بعد أن فشل في اقتحامه عدة مرات.
يأتي تقدّم النظام السريع في البادية؛ بعد سيطرته على معقل (داعش)، في بلدة السخنة في ريف حمص، ومحاصرته للتنظيم في عقيربات في ريف حماة؛ ما جعل عناصر التنظيم يفرّون إلى دير الزور، وقطع إمكانية تقدم (قسد) إلى مناطق التنظيم في الدير، بعد سيطرته على الرصافة في الرقة؛ وبالتالي تكون قوات الأسد هي الأقرب للظفر بالمدينة من أيدي (داعش).
تتناغم التطورات الميدانية في دير الزور، مع اتفاقات “خفض التصعيد” التي أبرمها الروس، مع فصائل المعارضة في عدد من المناطق من جنوب البلاد إلى شمالها، ليعطي ورقة الأسبقية لقوات النظام والميليشيات الحليفة له، من أجل التقدّم على جبهات (داعش)، في ظل إخماد جبهاته مع فصائل المعارضة. (م.ع.ر)