نزوح جماعي لأهالي قرية تل باجر جنوب حلب (فيديو)
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
محمد حسن الحمصي
نزح سكان قرية تل باجر (37 كم جنوب حلب)، شمالي سوريا الأحد، بشكل جماعي نتيجة قصف قوات النظام المستمر، رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”.
وقال شاهد عيان من سكان تل باجر لـ”سمارت” لم يكشف عن إسمه، أنهم عادوا للقرية منذ شهرين بعد نزوحهم الأول منها لمدة عام ونصف بهدف الإستقرار، لكن قوات النظام استمرت بقصفها منذ عودتهم، ما دفعهم للنزوح منها مجددا، مشيرا لعدم وجود أي مدني بها الآن.
وبدوره اوضح الناطق الإعلامي بمجلس قرية جزرايا محمد الحلبي بتصريح إلى “سمارت”، إن العوائل التي عادت لقرية تل باجر، بعد تفعيل إتفاق “تخفيف التصعيد”، لتعاود النزوح بشكل جماعي جراء قصف قوات النظام المدفعي والصاروخي من مواقعها في (تلة البنجيرة، الحاضر، وقرية ذاذين).
وأضاف الناطق الاعلامي لمجلس البنجيرة (40 كم جنوب مدينة حلب) أنه لا يوجد ضمن تل باجر تواجد للفصائل العسكرية سوى على خطوط المواجهة مع قوات النظام خارج القرية، لافتا أن المجالس المحلية، في قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي، لا تمتلك الإمكانيات لمساعدة النازحين بالمنطقة.
وتتعرض قرى جنوب حلب لقصف مستمر من قوات النظام المتمركزة في المناطق المجاورة، ما يسفر عن قتلى وجرحى مدنيين.
يأتي ذلك في ظل سريان اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”، الذي وقعت عليه الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، مطلع أيار الجاري، ويشمل أجزاء من محافظة حلب.
[sociallocker] [/sociallocker]