() تلقى الإسلامية في بالآونة الأخيرة، ضربات موجعة من قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة، وقوات الديموقراطية في جهة أخرى.

وخسر التنظيم أكثر من 60% من مناطق سيطرته في سوريا، لا سيما ريف الشمالي وأجزاء كبيرة من المدينة ذاتها لحساب قوات سوريا الديموقراطية، التي باتت تسيطر على معظم أحيائها والمراكز الحيوية فيها.

في جهة أخرى، تمكنت فصائل المعارضة السورية المنضوية ضمن عملية «درع الفرات» في أواخر العام الماضي، من إحكام سيطرتها على العديد من المدن الاستراتيجية شمال وشرق حلب، كالباب وجرابلس والراعي، على الحدود السورية- التركية.

الرابح الأكبر من انحسار تنظيم الدولة الإسلامية كانت قوات النظام، التي تمكنت من السيطرة على أجزاء كبيرة من البادية السورية، وأرياف الرقة باستثناء الشمالي، فضلاً عن ريفي حمص وحماة الشرقيين.

وتمكنت قوات النظام من الوصول إلى مشارف مدينة ، آخر معاقل التنظيم في سوريا، وفي حال سيطرتها عليها وفك الحصار عن قواتها المُحاصرة منذ 2014 في المدينة، سينحسر التنظيم في ريفي الشرقي والجنوبي فقط.

وفي هذه الحال، تعتبر أكبر معاقل التنظيم في سوريا هما مدينتي الميادين والبوكمال شرق دير الزور، بعد خسارته المدن الكبيرة.

واختفت في الآونة الاخيرة، إصدارات التنظيم المرئية وتراجع زخمه الإعلامي بشكل ملحوظ، نظراً لخساراته الكبيرة، ومقتل «ريان مشعل» أكبر إعلاميي التنظيم، والعقل المدبر لوكالة أعماق التابعة للتنظيم، وفقاً لمصادر مطلعة.

اللافت في الأمر، أن جميع القوى التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، مدعومة إما من الدولي كـ (قسد، القوات العراقية)، أو الطيران الروسي كقوات النظام والميليشيات المساندة لها.

وتتزامن الأحداث هذه بضربات موجعة يتلقاها التنظيم في الأراضي العراقية من القوات العراقية مدعومة بميليشيا الحشد الشعبي، إذ خسر الموصل وتلعفر والعياضية، وكُبرى معاقله.