ملهم العمر

قال محمد جفا، منسق شؤون المُهجرين في الشمال السوري لـ (جيرون): إن نحو “500 مدني، من ناحية عقيربات في ريف حماة وصلوا إلى ، أمس الإثنين، عبر طرق التهريب”، وأضاف: تم “نقل 66 امرأة و31 طفلًا منهم، إلى مراكز إيواء مؤقتة تابعة لـ (هيئة ساعد)، وما يزال الباقون في القرى المُحاذية لطريق التهريب الذي سلكوه، بانتظار قدوم أبنائهم وأزواجهم وأقاربهم من ناحية عُقيربات إلى ”، ولفت إلى “سوء الحالة الصحية لجميع الواصلين من عقيربات”.

وأكد أن السعي جارٍ لتأمين احتياجات القادمين “من وجبات غذائية، ومياه شرب، وسلل غذائية، وعيادات طبية مُتنقلة، لفحص الحالات المختلفة، وسيارات إسعاف لنقل الحالات الطارئة إلى المشافي، إضافة إلى تأمين الحفاضات وحليب للأطفال، ومواد تغذية خاصة بالأطفال الذين يُعانون من سوء التغذية”.

كشف جفا عن أنّ “أعداد الواصلين من عُقيربات إلى ريف إدلب، خلال الأشهر الثلاثة الفائتة، بلغ نحو 2000 شخص، مُعظمهم من النساء والأطفال، توزعوا على عدّة مُخيمات حديثة المنشأ في ريف إدلب، فيما ذهب آخرون إلى أماكن تواجد أقاربهم في قرى المحافظة”.

وكانت نحو 200 عائلة قد وصلت، يوم السبت الماضي، من عُقيربات إلى إدلب، عبر طرق التهريب من ، وصولًا إلى الرهجان الخاضعة لـسيطرة (تحرير الشام)، ومن ثم إلى ريف إدلب.

سيطرت قوات النظام، خلال الأيام القليلة الماضية، على 10 قرى في محيط ناحية عقيربات في ريف حماة الشرقي، بعد غارات جوية مكثّفة على المنطقة الخاضعة لسيطرة تنظيم (داعش)؛ ما خلف قتلى في صفوف المدنيين، وأضراراً مادية كبيرة.