حافظ قرقوط

نفذ طيران الدولي من جديد عمليتَي إنزال جوي، في مناطق سيطرة تنظيم (داعش) في محافظة ، قبض خلالها على (أمير المالية) في “حقل التيم النفطي، إضافة إلى أفراد 4 عائلات من التنظيم”.

أفاد ناشطون محليون، اليوم الأربعاء، على صفحاتهم في (فيسبوك)، أن عملية الإنزال جرت فجر اليوم، في منطقة (كب الملا) بالقرب من قرية البوليل إلى الشرق من دير الزور، وبحسب شهود عيان، فإن “طائرتين مروحيتين أنزلتا عناصر تابعين للتحالف، قاموا بالإضافة إلى اعتقال الأمير والعائلات الأربع، بالاستيلاء على الأموال الموجودة بحوزته”.

لفت الناشطون إلى أن التنظيم كان قد استبق الإنزال، مساء أمس الثلاثاء، بإجراءات لم يُفهم سببها، منها منع مرور السيارات من بلدة البوليل، ليتم الإنزال بعد ذلك دون أي غطاء جوي من الطيران الحربي، كما جرت العادة.

وأشارت صفحة (فرات بوست) الإخبارية أن الإنزال الآخر حدث أيضًا في ريف الدير الشرقي، “الساعة الثالثة من فجر اليوم، قرب منطقة الرحبة في بادية الميادين، وتمت عمليات الإنزال، بواسطة طائرات مروحية مدعومة بطيران حربي”.

اعتقلت قوات التحالف، في هذا الإنزال، 8 عناصر من (الشرطة الإسلامية) التابعة للتنظيم، وجميع هؤلاء “من جنسيات أجنبية”، ويقول الناشطون إن التحالف الدولي يقوم بسحب عملائه من مواقع التنظيم.

وكان التحالف قد كثف، خلال آب/ أغسطس الماضي، عمليات الإنزال الجوي، ونقل من منطقة البوليل نحو ست عائلات تابعة لتنظيم (داعش)، من بينهم عائلة “أبو خزيمة المغربي، وهو أمير الحسبة”، كما جرت أيضًا عملية إنزال في منجم الملح بقرية البويطية، بريف دير الزور الشمالي الغربي، ونقلت طائرات التحالف عدة عوائل لمسلحي التنظيم، كذلك سحَب التحالف في عملية إنزال جوي مجموعة مسلحة تابعة للتنظيم من منطقة السواح، قرب قرية المسرب شمال غرب دير الزور، ونقَل خبير متفجرات من جنسية أوروبية وثلاثة مصريين، من بلدة بقرص شرق دير الزور.

تفيد المعلومات المتداولة بأن التحالف يسحب عملاءه المزروعين داخل تنظيم (داعش)، أو أنه يعتقل شخصيات يَعدّها مهمة، لكشف معلومات عن التنظيم وتحركاته.

في سياق آخر، سجل ناشطون من محافظة درعا، مساء أمس الثلاثاء وفجر اليوم الأربعاء، حركة مكثفة لطيران مروحي مجهول الهوية، على علو منخفض، “في بريف درعا الغربي”، فوق منطقة يوجد فيها جيش (خالد ابن الوليد) التابع لتنظيم (داعش)، ترافق ذلك مع عملية إنزال جوي، تناقضت الأخبار عن أسبابها.

وأفادت صفحة (ثورة الشام الإخبارية) أن التحالف يقوم بـ “إجلاء عوائل بعض قياديي التنظيم”، فيما أكد ناشطون محليون أن “مروحيات ألقت عدة مظلات في المنطقة الممتدة بين بلدتي سحم الجولان وجلين الواقعتين إلى الغرب من درعا، فيما هبطت مروحيات أخرى، قبل ذلك بساعات، داخل مواقع (جيش خالد) في حوض اليرموك؛ وتسود حالة ترقب وحذر بين مقاتلي الجيش الحر وأهالي المنطقة، عن أسباب تلك العمليات المريبة.