() نفت مصادر في ظهر اليوم، الادعاءات الروسية حيال فتح الطريق الدولي بين محافظتي حمص وحماة.

وأكدت المصادر أنه لم يتم الاتفاق حتى الآن، بين اللجنة المُخولة في التفاوض شمال حمص، والقوات الروسية، مشيرةً أن هذا البند كان «نقطة الخلاف» بينهم.

وأضافت أنها رفضت البند، فضلاً عن رفضها تزويد القوات الروسية بإحداثيات مواقع هيئة تحرير الشام، أو المساهمة في القضاء عليها، دون موافقة جميع الفصائل على كلا البندين.

وكانت ظهر اليوم أنها اتفقت مع فصائل المعارضة السورية، لفتح الطريق تنفيذاً لاتفاق خفض التصعيد المُبرم في التاسع من تموز /يوليو الماضي.