جيرون

نقلت صحيفة (صباح) التركية، أمس الثلاثاء، عن مركز أبحاث (وقف الثقافة الاستراتيجية)، أن “ وروسيا وإيران على وشك إطلاق عملية عسكرية واسعة، الشهر الجاري، في محافظة السورية التي تسيطر عليها (هيئة تحرير الشام)” التي تتهمها عدة جهات دولية وإقليمية بأنها امتداد لـتنظيم (القاعدة) في سورية.

وفق التقرير الذي نقلته الصحيفة عن المركز الذي يتخذ من مقرًا له، فإن عملية عسكرية واسعة ضد “المتشددين في مدينة إدلب” ستنطلق، في أيلول/ سبتمبر الجاري، حيث من المتوقع أن تهاجم القوات التركية من الشمال، بينما يتقدم الجيشان الروسي والإيراني من الجنوب.

توقع مركز الأبحاث أن تبدأ العملية، بعد اجتماع المقبل المتوقع انعقاده بين 13- 15 أيلول/ سبتمبر الجاري، واعتبر التقرير أن “قرار العملية العسكرية جاء بعد رفض (هيئة تحرير الشام) لمساعي إخراجها سلميًا من المحافظة التي تسيطر عليها”.

وفق سيناريو المركز، من “المتوقع أن يقصف الطيران التركي، بدعم روسي وإيراني، مواقعَ المسلحين المتشددين في المحافظة، قبل أن يبدأ الجيش التركي بالتقدم برًا، من أجل فرض منطقة عدم اشتباك جديدة في المحافظة، بالتزامن مع تقدم قوات روسية وإيرانية من جنوبها”.

وأوردت صحيفة (صباح) التركية في الخبر: “من أجل حماية الأمن القومي التركي وإنهاء حالة عدم الاستقرار المتواصلة في شمالي سورية؛ سوف تطلق تركيا المرحلة الثانية من عملية ()، وسوف تبدأ عملية كبيرة في إدلب، الشهر الجاري”.

في السياق ذاته، أفاد مصدر سوري خاص لـ (جيرون) أن جهات رسمية تركية خيّرت بعض قيادات (هيئة تحرير الشام)، بين الاستسلام أو المواجهة العسكرية مع القوات التركية. وأكّد المصدر أن “الهدف من العملية العسكرية التي تحدثت عنها الصحيفة التركية، هو تثبيت وضع خفض التصعيد في المحافظة”، وتوقع “عدم حدوث صدام عسكري واسع النطاق، بين (هيئة تحرير الشام) والقوات التركية”.

أضاف المصدر أن “النظام غير راضٍ عن هذا الاتفاق، وخصوصًا أن إدلب ستكون تحت سيطرة الجيش الوطني المزمع تشكيله من قبل فصائل المعارضة السورية”.

يذكر أن (هيئة تحرير الشام) التي تتهمها قوى دولية بأنها امتداد لـ (جبهة النصرة) فرع القاعدة في سورية، سيطرت في نهاية تموز/ يوليو الماضي، على مدينة إدلب، بعد معارك خاضتها مع حركة (أحرار الشام). (ف. م)