جيرون

كشف لؤي العزو القيادي في فصائل المعارضة، بريف الشمالي، عن تحضيرات لعقد جلسة جديدة مع الجانب الروسي. وقال لـ (جيرون): إن “لجنة التفاوض طلبت من الفصائل إرسالَ مندوب عسكري، لبحث تحديد خطوط التماس، ومواقع أبراج المراقبة، وتسمية محامٍ من كل فصيل؛ لبحث آلية الإفراج عن المعتقلين”.

أشار العزو إلى إنّ “جلسةً، عقدت أمس الأربعاء، بين ممثلين عن الفصائل وروسيا، في مناطق سيطرة المعارضة ()، اتفق خلالها الطرفان على تشكيل لجان؛ من أجل تحديد مناطق وقف إطلاق النار، وبحث مصير المعتقلين والمفقودين”. وأضاف: “إن الفصائل ربطت فتح طريق (حمص-حماة)، بملف المعتقلين، والمختفين قسريًا، والحل السياسي النهائي في سورية”. وذكر أنّ “اجتماعًا للهيئة العامة للتفاوض سيُعقد، خلال اليومين القادمين؛ من أجل مناقشة آلية وشروط فتح المعابر الإنسانية المعروضة من الجانب الروسي”.

تأتي الاجتماعات الأخيرة، بين الروس وفصائل المعارضة، بعد تكليف الأخيرة لجنة تفاوض جديدة، عوضًا عن لجنة العشرين، بعد انقلاب فصائل المنطقة على “اتفاق القاهرة” الذي عُقد بمبادرة من (تيار الغد السوري)، في 3 آب/ أغسطس الماضي، بين ممثلين عن المعارضة والروس؛ لإقامة منطقة “خفض توتر” في ريف حمص الشمالي.