بدر محمد

سمارت –

قال المنسق العام لـ”، الخميس، إن تصريحات المبعوث الأممي ستافان “تعكس هزيمة الوساطة الأممية”، فيما اتهم رئيس وفد المعارضة إلى جنيف، نصر الحريري، الأخير “بتهربه من تنفيذ القرارات الدولية”.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، قال، أمس الأربعاء، إن على المعارضة السورية “الاعتراف بأنها خسرت الحرب، وأن تتجهز للعمل مع النظام السوري”.

وأضاف “حجاب “، في تغريدة على حسابه بموقع “”، إن “تصريحات دي ميستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية في تنفيذ قرارات الدولي، واحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي”.

من جانبه أوضح “الحريري”، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة اسطنبول، أن المبعوث الأممي يتهرب من تنفيذ القرارات الدولية، وأن البعثة الدولية فقدت مصداقيتها، معتبرا أن الاستقرار في سوريا لا يتم إلا بإسقاط النظام وتقديمه للمحاكم الدولية.

وأكد “الحريري” أنهم لم يتلقوا دعوة لأي جولة ، مضيفا أن على ومبعوثها الخاص تحقيق الانتقال السياسي وتطبيق القرارات الدولية، لإثبات مصداقيتهم.

ولفت “الحريري” إلى أن عدم رد “دي ميستورا” عن سؤال في حول انتهاكات قوات النظام يدل على صرف نظره عن هذه الجرائم.

في موضوع آخر، قال الحريري إن “الهيئة العليا” تدعم أي عمل ضد “جبهة النصرة” المكون الرئيس لـ”هيئة تحرير الشام”، في إدلب بشرط حماية المدنيين.

وسبق أن قال رئيس”الهيئة العليا للمفاوضات ” رياض حجاب، إن المسار السياسي وصل إلى طريق مسدود، والمفاوضات ليست سوى التفاف من على الثورة.

وتتزامن تصريحات “دي مستورا”، بعد ترجيحه هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بحلول نهاية شهر تشرين الأول القادم، وأن وروسيا ستسيطر على محافظة دير الزور، مضيفا أن “ما نراه في رأيي هو بداية نهاية هذه الحرب”.