وكالات()-تناولت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير مطول لها مصير زعيم أبوبكر البغدادي، بالتزامن مع الهزئم التي يتعرض لها التنظيم في الآونة الأخيرة

حيث يقول الباحث العراقي «هشام الهاشمي» المتخصص في الحركات الجهادية: «يبدو أن البغدادي وسائقه أبا عبد اللطيف الجبوري ومراسله الخاص مسعود الكردي موجودون في وداي الفرات بين البوكمال (في ) والقائم (في )، لأنهم شوهدوا مرات عدة هناك».

وبحسب الهاشمي «تقوم سياسة التنظيم حاليا على نظام يشبه ما اعتمدته حركة طالبان بعد هزيمتها في أفغانستان في العام 2001، أي الانتقال من تنظيم يسيطر على الأرض إلى جماعة قادرة على شنّ عمليات إرهابية كبيرة».

ويرجّح الباحث الأميركي في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط «آرون زيلين» أن يكون البغدادي «مختبئا في ذلك المثلث الحدودي»، مضيفا «إنهم يتبّعون الطريقة التي اعتمدت في العراق بين العامين 2009 و2012، حين هُزم التنظيم السابق، لكنه تمكّن من الصمود استراتيجيا إلى حين تحوّل إلى تنظيم الدولة الإسلامية».

وبحسب مسؤولين عراقيين فإن «الإيقاع بالبغدادي لن يكون بالأمر السهل، فهو يعيش في سريّة تامة محاطا برجال من أبناء عشيرته يحظون بثقته ويعرفهم منذ زمن طويل، وهو لا يرى الضوء ولا يستخدم أيا من وسائل الاتصال الحديثة، بل ينقل رسائله عبر وسطاء سريين».