جيرون

أعدّ المجلس الأوروبي تقريرًا جديدًا، بعنوان “لإنهاء حرب: دور في إحلال السلام في ”، يتوجه نحو رؤية أن بشار الأسد “سيظل في السلطة، في المستقبل المنظور”، ويقترح التقرير الذي أعده الباحث جوليان بارنيز-ديسي، سبع نقاط للدول الأوروبية، من أجل اتباعها.

التقرير يعتبر أنه “من أجل توفير المساعدات الإنسانية الضرورية وجهود الإغاثة وتحقيق بعض الاستقرار للشعب السوري، علاوةً على تناوُل الظروف التي تغذي أزمة سيل المهاجرين والتطرف؛ على الدول الأوروبية إقرار استراتيجية جديدة”، وذلك وفق ما نشرت صحيفة (الشرق الأوسط).

التقرير يقترح “تبني توجه جديد من سبع نقاط، يشمل إقرار مسألة وضع أجندة لتقليص الصلاحيات على الفور، في إطار المفاوضات، عبر المجموعة الدولية لدعم سورية”. وأضاف: ينبغي “إقناع المعارضة بمزايا هذا التوجه. وينبغي أن يتحلى الأوروبيون بالصدق إزاء فكرة أن وقف التصعيد والاستقلال الذاتي المحلي يشكلان حاليًا الخيار الأمثل المتاح أمام المعارضة، خصوصًا إذا ما نال دعمًا أوروبيًا متناميًا، بهدف تحقيق الاستقرار”.

يدعو التقرير أيضًا إلى “إحباط جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب، في تقليص النفوذ الإيراني شرق سورية، وضمان موافقة إيران على عملية وقف التصعيد، وعدم إفشال أي اتفاق بخصوص سورية”، كما يدعو الأوروبيين إلى “الضغط على إيران، كي تبدأ في النظر نحو توجه نقل السلطة، باعتباره أداة لتعزيز حل للأزمة تخرج بمقتضاه جميع الأطراف منتصرة”.

كما يرى التقرير أن على الدول الأوروبية، بالتعاون مع وواشنطن، إقناع “الجانب التركي بأن تقليص الصلاحيات يعني كبح جماح الطموحات الكردية. وينبغي للأوروبيين الضغط على الأكراد السوريين، للتنحي جانبًا لصالح السيطرة العربية على الرقة، بعد تحريرها من قبضة (داعش)، والامتناع عن محاولة ربط المناطق التي يسيطرون عليها ببعضها”.

ذكرت الصحيفة أيضًا أن التقرير يقترح “دعم تحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية، وبناء قدرات مؤسساتية عبر سورية وتوسيع المساعدات الإنسانية والتركيز على مناطق النظام. بيد أن ذلك لا يعني التطبيع، ولا ينبغي أن يتضمن توفير تمويل لجهود إعادة الإعمار، وإنما لا ينبغي توفير هذه الأموال إلا بعد إقرار تسوية نهائية للصراع في سورية”.