جيرون

أطلق ناشطون في محافظة حملة “أوقفوا إذلال الدراويش”؛ بهدف تنبيه المنظمات الإغاثية، لإيقاف تصوير المستفيدين من مساعداتها بطريقة مذلة، كالتي نشرتها إحدى المنظمات الإغاثية مؤخرًا، وتظهر فيها وجوه المستفيدين، وهم يمدّون أيديهم لاستلام حصصهم من لحم الأضاحي.

قال عبد الكريم البيوش أحد منظمي الحملة لـ (جيرون): إن “الهدف من الحملة هو الحد من ظاهرة إذلالِ السوريين والنيلِ من كرامتهم”. وأضاف: “توثيق المنظمات لأعمالها ضروري، لكن ليس بطريقة تهين كرامة الناس”.

وأكد أن “فريق الحملة لا يهدف إلى التشهير، كما أنه لا ينشر اسم المنظمات التي وثّقت أعمالها بشكل خاطئ، إلا إذا رفضت النصح، ولا مصلحة لنا بإغلاق المنظمات التي تقدم المساعدات؛ لأن الكثير من العائلات بحاجة إلى السلة الإغاثية”.

الحملة انطلقت، قبل عدة أيام، بعد تداول صور لإحدى المنظمات، وهي توزع ضحايا العيد على المدنيين، بطريقة مذلة، وأكد منظمو الحملة أنهم تواصلوا مع مدير الجمعية، ولكنه رد عليهم بالشتم، ورفض حذف الصور؛ ما دفعهم إلى نشر اسم المنظمة مع هاشتاغ الحملة، على وسائل التواصل الاجتماعي. (س.أ).