جلال سيريس

سمارت – تركيا

قال التحالف الدولي، إنَّ طائراته الاستطلاعية أوقفت متابعة الحافلات التي تقل عناصر وعائلات تنظيم “الدولة الإسلامية” المبعدين من ، لنقلهم إلى سوريا، وفق الاتفاق الذي تمَّ بينه وبين “حزب الله” اللبناني.

​وأبرم الاتفاق بين”حزب الله” و تنظيم “الدولة”، بمنطقة القلمون الغربي في سوريا، بعد زيارة لأمين عام الحزب، ، إلى دمشق ولقاء مع رئيس النظام “”، تبعها تصريحات رافضة للاتفاقمن مسؤولين عراقيين، باعتبار أن القافلة ستنقل إلى مناطق قريبة من حدود بلادهم مع سوريا.

وأضاف التحالف، الذي تقوده ضد تنظيم “الدولة”، في ، أمس الجمعة، أن طائرات استطلاع تابعة له ابتعدت عن المنطقة التي تتواجد فيها قافلة تقل أفرادا من تنظيم “الدولة” برفقة عائلاتهم، والتي تحاول الوصول إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم شرق سوريا.

ولفت التحالف، أن طائرات الاستطلاع التابعة له، غادرت المجال الجوي في المنطقة، استجابة لطلب من مسؤولين روس، خلال هجومهم على ديرالزور، وذلك تنفيذا لاتفاق مبرم بين موسكو وواشنطن، قبل عامين، يحدد حركة الطائرات لتجنب اصطدامها فوق الأراضي السورية.

وكان البلدان اتفقا، عام 2015، على إقامة قناة تواصل بينهما لتجنب طياريهما التصادم، إلا أن أعلنتإيقاف العمل بها، عقب الضربات الأمريكيةعلى الشعيرات وسط سوريا، في نيسان الماضي، لتعاود تكثيف التنسيق الجويفي أيار الفائت.

وأشار بيان التحالف، أنه في الساعة السابعة من صباح أمس الجمعة، تم رصد مرور لقوات النظام بالقرب من الحافلات التابعة لتنظيم “الدولة”، دون التعرّض لها، على الطريق الواصل بين مدينة السخنة وبلدة حميمة (قرابة 220 كم شرق مدينة حمص).

وكانت طائرات التحالف الدولي شنت، نهاية شهر آب الماضي، غارة لعرقلة وصول القافلة التي تقل عناصر تنظيم “الدولة” من لبنان إلى شرقي سوريا.