محمد حسن الحمصي

سمارت – حمص

ناشد أهالي مخيم حدلات الوافدين مؤخرا لمخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، قرب الحدود مع الأردن، والمنظمات الانسانية تقديم المساعدة لهم.

وكان فصيل تابع للجيش السوري الحر أخلى معظم العائلات النازحة في مخيم الحدلات، باتجاه مخيم الركبان، يوم 3 أيلول الجاري، لاستهداف المخيم مدفعيا وجويا من قوات النظام.

وقالت نازحة بتصريح مصور لـ”سمارت” السبت، إنها لاقت صعوبات كبيرة أثناء قدومها مع النازحين، بسبب استهداف طائرات النظام الحربية لمخيم الحدلات “الرويشد”، مشيرة أنها تناشد الأمم المتحدة والهيئات الاغاثية تقديم الاغاثة لهم بسبب الظروف القاسية التي يعيشونها بالمخيم.

وسبق أن ناشد أهالي مخيم الركبان، يوم 25 آب الفائت، الأمم المتحدة بـ”التدخل السريع” لإنقاذ المخيم بعد انقطاع المواد الغذائية والمياه، بسبب المعارك الدائرة في .

ومن جانبها قالت إمرأة نازحة من مدينة دير الزور لـ”سمارت”، إن أطفالها مروا بأزمة نفسية جراء النظام على الحدلات قبل مجيئهم للركبان، مشيرة أن أكثر ما يحتاجونه الآن هو تقديم الخدمات الطبية.

ويعاني قاطنوا مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي، بالرغم من مناشدت، سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي، كما سبق أن اعتبرت أن مكتب مفوضية الأمم المتحدة في عمان “لم يؤدِ واجبه بأمانة” اتجاه المخيم.