محمد حسن الحمصي

أغلقت “” الأحد، المركز الرئيسي لبيع المحروقات بالجملة في مدينة تلبيسة (14 كم شمال مدينة حمص)، وسط .

وقال المحقق بالمحكمة شعلان الضاهر، بتصريح إلى “سمارت”، إنهم أغلقوا المركز لتلقيهم شكوى مقدمة من للمدينة بحق صاحبه، بعد ضبط تورطه من قبل التموين برفع أسعار المحروقات واحتكارها كونه الموزع الرئيسي في تلبيسة.

وأشار “الضاهر”، أنهم أوقفوا صاحب المركز بعد إغلاق محله بالشمع الأحمر لحين صدور حكم قضائي بحقه غدا الاثنين.

ويشرف “محلي تلبيسة” على تحديد أسعارالمحروقات حسب التكلفة والكمية الداخلة من المعابر مع مناطق سيطرة النظام، إذ تفرض عناصر قوات وميليشيات الأخير “الأتاوات” على التجار لمرور المحروقات من حواجزها بحسب “الضاهر”.

وكان أهالي منطقة الحولة (35 كم شمال غرب مدينة حمص)، يستخدمون روث الحيوانات، للتدفئة والطبخ بعد الارتفاع الكبير بأسعار المحروقات، جراء المفروض من قبل قوات النظام.

وتعتبر المحكمة الشرعية “مستقلة” عن الفصائل العسكرية بالمدينة، وتتكون من قسمين، الأول مكتب قضائي يتبع له ديوان المحكمة، والثاني جهاز الشرطة تحت مسمى “هيئة الأمن العام” الذي يتبع له (قسم التحقيق، والمفرزة، ومكاتب المالية والحاسوب والأرشفة).

وتشهد مدن وبلدات ريف حمص الشمالي، حصارا خانقا تفرضه ، منذ سنوات، يعتمد خلاله الأهالي على البضائع القادمة من الدار الكبيرة، التي يُدخلها تجار، فضلا عن المساعدات الغذائية الأممية، التيتدخل بشكل متقطعوبكميات قليلة.

ويأتي ذلك، بالتزامن مع اجتماعات تجري بينلجنة التفاوضالممثلة لمدن وبلدات وقرى شمال حمص، ووفد روسي، في خيمة قرب معبر الدار الكبيرة، يسعى خلاله الطرفان للاتفاق على صياغة بنود اتفاق “تخفيف تصعيد” جديدحول المحافظة، بدلا عن الاتفاق السابق الذي أعلنت عنه روسيا، قبل أيام.