محمد الحاج

سمارت – تركيا

اعتبرت “جماعة الأخوان المسلمين” الأحد أن اتفاق “تخفيف التصعيد” في محافظة إدلب “يراد له أن يكون آخر فصول ” وهو نتيجة للأخطاء التراكمات الداخلية والخارجية.

وقال المسؤول الإعلامي لـ”الجماعة” عمر مشوح، في تصريح إلى “سمارت” أن عملية الاتفاق نتيجة لتهجير المقاتلين ومدنيين وتجميعهم في محافظة إدلب لتكون “اختزال لمناطق الثورة” وممثل أخير لقراراتها.

​وكشف وزير الخارجية الروسي، ، عن منطقة “خفض تصعيد” في إدلب، ستعلن خلال الجولة السادسة من محادثات “أستانة”، التي أبدى وفد المعارضة استعداده للحضور، ومناقشة وقف إطلاق نار في كامل ، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وإدخال المساعدات الإنسانية.

وأضاف “مشوح” أن اتفاق “تخفيف التصعيد” هو “لعبة روسية أمريكية، تقضي بتقطيع مناطق الثورة والاستفراد بها كل على حدا (…) وهي مقدمة لإخماد الثورة ولحل سياسي يركع المناطق”.

​وحول مصير “”، أوضح “مشوح” انهم يعتبرون الاتفاق في إدلب مرحلة جديدة في الثورة، من خلال تكتيك عسكري أو مدني جديد، مشيرا أن على “” حل نفسها والإندماج مع بقية الفصائل، أو سيتم قصفها ومواجهتها عسكريا من المجتمع الدولي، “وهو ما يعني قتل المدنيين”.

​ولفت “مشوح” أن دعوة “” لتشكيل جيش وطني موحد، تعتبر الخطوة الأولى نحو “الخطوة الأكبر” في توحيد القرار السياسي، معبرا عن “مباركة” للمبادرة وتأييدها.

و​أعلنت جماعة الأخوان المسلمين في سوريا، في لها، تلقت “سمارت” نسخة منه أنها لن تكون شريكة في التوقيع على أي وثيقة لا تتضمن إبعاد رئيس النظام السوري وإنهاء دوره في المرحلة الإنتقالية أو في مستقبل سوريا.

وكانت جماعة “الإخوان المسلمين” أكدت رفضها، شهر أيلول 2016، لأي تسوية تفرض على الشعب السوري، مؤكدة أنها “ستعيد النظر في مواقفها من العملية السياسية إذا ما فرض ذلك”، محذرة من تدفق المقاتلين الاجانب الموالين للنظام إلى سوريا بهدف التغيير الديمغرافي وتقسيم البلاد.