عبيدة النبواني

اعتبر “” التابع للجيش السوري الحر الأحد، إن الاتفاقات الدولية حول سوريا، بما فيها مناطق تخفيف التصعيد، تتم بمعزل عن السوريين وعلى الأطراف السورية قبولها فقط.

وقال القيادي في “جيش إدلب”، الرائد موسى، لـ “سمارت”، إن ما يجري في العاصمة الكازاخستانية أستانة هو قرارات دولية، تأخذ شرعيتها من موافقة السوريين عليها، “إلا أن السوريين بكافة أطيافهم يكونون خارج الترتيبات التي تدار في كواليس الاستخبارات الدولية”.

جاء ذلك تعليقا على تصريحات وزير الخارجية الروسي، ، اليوم، حول التوصل لمنطقة “خفض تصعيد” في إدلب، خلال الجولة السادسة من محادثات “أستانة”، الأسبوع القادم.

وأوضح “موسى” أن هناك أطرافا دولية ترتب هذه الاتفاقيات، “وعلى الأطراف السورية قبولها فقط”، لافتا في الوقت نفسه أنه من خلال التصريحات التركية والروسية، فإنه سيكون هناك دور جدي لمحادثات أستانة بما يخص هذه الاتفاقيات.

من جهته قال عضو ، لـ “سمارت”، إن ضم إدلب إلى مناطق تخفيض التصعيد سيُبحث في محادثات “أستانة”، مضيفا أن من يتخذ القرارات هي الدول الضامنة (روسيا، وتركيا، وإيران)، بحضور ممثلي الفصائل والنظام، إذ تؤخذ اقتراحاتهم بعين الاعتبار.

كذلك قال عضو وفد الهيئة العليا إلى جنيف، ، إنه لا يوجد طرف يتفاوض مع الجانب الروسي، مضيفا أن حضور بقية الأطراف هو حضور إعلامي فقط، إلا أنه لا علاقة للأطراف السورية من جهة النظام أو المعارضة بأي قرارات.

واعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن محادثات أستانة القادمة ستكون بمثابة مرحلة نهائيةللمباحثات الرامية إلى حل “الأزمة السورية”.

يأتي ذلك قبل أيام من موعد انعقاد الجولة السادسة من محادثات “أستانة”، حيث أبدى وفد المعارضة استعداده للحضور، ومناقشة وقف في كامل سوريا، ورفع عن المناطق المحاصرة، وإدخال المساعدات الإنسانية.