جيرون

أطلق ناشطون سوريون، يوم أمس الإثنين، حملة تواقيع على موقع ()، تحت عنوان (الأمين العام للأمم المتحدة الجمعية العمومية: حملة تفعيل القرار 377 لعام 1950 الصادر عن الهيئة العامة للأمم المتحدة)؛ بهدف “دعم الشعب السوري لكسب حريته التي يناضل من أجلها، منذ 7سنوات”، يطالبون فيها (الجمعيةَ العامة للأمم المتحدة)، بتطبيق القرار الأممي رقم 377 الذي يحمل اسم (متحدون من أجل السلام).

أشار القائمون على الحملة أن سبب إطلاقها يعود إلى تكرار “استعمال موسكو حق النقض (الفيتو)، ضد قرارات إيقاف النظام الأسدي عن ارتكاب الجرائم الجماعية، واستخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري”.

كما جاء فيها مطالبة “كافة القوى الثورية والحقوقية السورية والدولية”، بالعمل على دفع الأمين العام للأمم المتحدة إلى دعوة الجمعية العامة لعقد “دورة استثنائية طارئة، لبحث إصدار قرار ينص على عدم شرعية رأس النظام السوري، نظرًا إلى ارتكابه جرائم ضد الإنسانية واستخدامه الأسلحة المحرمة دوليًا، وثبوت ذلك بتقارير ذات الصلة”.

تطالب الدعوة أيضًا بتقديم “المجرم بشار الأسد لمحكمة الجرائم الدولية، للنظر في كافة الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين من تعذيب وقتل داخل السجون، وقصف المدنيين والمؤسسات العامة من مساجد وكنائس ومدارس وأوابد أثرية”.

يُذكر أن القرار الأممي 377 الذي اتخذته الجمعية العامة عام 1950، ينص على أحقية الأمم المتحدة، بعقد “دورة استثنائية طارئة”، في حال وجود “تهديد أو خرق للسلام”، ووجود عمل “عدواني”، ولم يتمكن (مجلس الأمن) من التصرف، بسبب “تصويت سلبي من جانب عضو دائم، حيث يمكنها أن تنظر في المسألة على الفور، من أجل إصدار توصيات إلى الأعضاء باتخاذ تدابير جماعية لصون أو إعادة السلام والأمن الدوليين”. التوقيع على الرابط goo.gl/i54QL8 ح – ق