جلال سيريس

سمارت – تركيا

أكد “” التابع للجيش السوري الحر الثلاثاء، رفضه أي حل أو اتفاق لا يتم التنسيق فيه مع “هيئة التفاوض” عن شمال حمص وجنوب حماة، وسط سوريأ، مشيرا أن تسعى عبر محادثات “الأستانة” لوضع موطئ قدم لها في المنطقة.

وقال القائد العسكري في “جيش التوحيد”، يلقب تفسه “أبو هشام”، في مصور اطلعت “سمارت” عليه إن الجهة الوحيدة المخولة لتسمية ممثليها في المحافل والمؤتمرات الدولية هي “هيئة التفاوض” التي أخذت تفويضا من كافة الفصائل العسكرية والمجالس المحلية في ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي.

وأكد “أبو هاشم” أنهم لن يعترفوا بأي تفاهم قد يتخذ في “” مع كل من العقيد فاتح حسون قائد “حركة تحرير وطن”، ومنذر سراس وكنان النحاس، لـ”عدم حصولهم على تفويض رسمي من الفعاليات المدنية والعسكرية في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي”.

ووصف “أبو هشام” إيران بالدولة “المعادية” التي تعمل على نشر “ميليشياتها” ومساندة قوات النظام في الغيير الديموغرافي في المناطق التي تتواجد فيها.

وكان “” التابع للجيش السوري الحر قالسابقا، إن الاتفاقات الدولية حول ، بما فيها مناطق تخفيف التصعيد، تتم بمعزل عن السوريين وعلى الأطراف السورية قبولها فقط.

ويأتي ذلك قبل أيام من موعد انعقاد الجولة السادسة من محادثات “أستانة”، حيث أبدى وفد المعارضة استعداده للحضور، ومناقشة وقف إطلاق نار في كامل سوريا، ورفع عن المناطق المحاصرة، وإدخال المساعدات الإنسانية