جيرون

توفي ثلاثة أشخاص، وأصيب عدد آخر بحروق مختلفة، من جراء حريق، وُصف بـ (الضخم) نشب فجر اليوم الثلاثاء، في سوق بيع الأدوات المستعملة، في شارع الثورة بمنطقة القديم، وسط العاصمة ، وما زالت أسباب الحريق “مجهولة” حتى الآن.

أفاد ناشطون محليون أن الحريق اندلع نحو الساعة الرابعة والنصف، في مدخل (الشؤون المدنية)، ثم امتد إلى الأبنية والمحالّ المجاورة في السوق، ونجم عنه انهيار بناءين واحتراق ستة محالّ تجارية.

وقال عمال من (فوج إطفاء دمشق) -وهو يبعد مئات الأمتار عن المكان- إن “الحريق تمدد بسرعة وتسبب بأضرار مادية كبيرة في السوق التجاري”، كما جاء على ما يطلق عليه (سوق الحرامية) عند جسر الثورة، وأضافوا: “هذا هو الحريق الثاني في المنطقة، خلال يومين”، حيث تسبب حريق في 10 أيلول/ سبتمبر الجاري، قرب المنطقة على “امتداد سوق المناخلية، بأضرار مادية كبيرة، دون وقوع ضحايا”. وفق ناشطين.

يشار إلى أن عدة حرائق نشبت سابقًا في قلب العاصمة دمشق في جوار قلعتها، ودائمًا يُرجع النظام أسبابها إلى ماس كهربائي، أو أنها مجهولة السبب، ليطوى التحقيق مباشرة، بينما يشير الناشطون بأصابع الاتهام إلى النظام نفسه، وإلى عملاء إيران، لأسباب تتعلق بإحداث تغيير ديموغرافي في العاصمة، والسيطرة على دمشق القديمة.

وكان سوق ، وهو من أهم أسواق دمشق، قد تعرض لحريق كبير، في نيسان/ أبريل 2016، أتى على أكثر من 80 محلًا، مع تضرر لمعالم السوق الأثري، بالإضافة إلى عدة حرائق متنقلة في سوق الهال القديم، والهدف منها -بحسب الناشطين- دفع التجار إلى بيع أملاكهم، بأثمان بخسة. ح – ق.