آزاد جلبي

لجأ أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق وسط ، إلى ابتكار طرق جديدة في مواجهة المفروض عليها من قبل ، منها استخراج المحروقات من مواد البلاستيك.

وقال عامل ضمن ورشة لاستخراج المحروقات، محمد زينو، لـ”سمارت” الثلاثاء، أنهم يقومون بشراء المواد البلاستيكية من أماكن التجميع، وتذويبها في براميل عن طريق النار لتبدأ عملية استخراج “المازوت والبنزين والغاز”، كل نوع على حدا.

وأوضح “زينو” أن الفكرة جاءت لتلبية احتياجات الأهالي، بعد أن وصل سعر لتر البنزين النظامي في الأسواق إلى قرابة 8 دولار أميريكي.

ومن جانبه قال بائع من الغوطة الشرقية، يلقب نفسه “أبو بسام صدق” إن أسعار المحروقات المستخرجة من البلاستيك يعتبر مرتفع بالنسبة للأهالي إذ يصل سعر ليتر البنزين إلى 3500 ليرة، لذلك يستخدم للحالات الاضطرارية فقط كالإسعاف.

وأشار أحد أهالي الغوطة الشرقية، يلقب نفسه، “أبو حمزة” أن سعر جرة الغاز المستخرج من مادة البلاستيك لاتتجاوز الألف ليرة سورية، فيما يترواح سعر “الجرة النظامية” إن وجدت، بين 75 ألف ليرة و90 ألف ليرة.

وكانت قوات النظام منعت،مطلع أيار الفائت، إدخال المواد الطبية والمحروقات إلى الغوطة الشرقية، واكتفت بسماح مرور ست شاحنات جديدة محملة بالمواد الغذائية والمنظفات.

وتخضع الغوطة الشرقية في ريف دمشق، لحصار تفرضه قوات النظام، منذ عدة سنوات، رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد” في غوطة دمشق الشرقية، الذي رسمت آلياته ،ويقضي أحد بنوده بإيصال المساعدات الإنسانية ورسم خطوط ممرات عبور للمدنيين.