إيمان حسن

سمارت –

يعقد روسي – تركي – إيراني في وقت لاحق الأربعاء بالعاصمة الكازاخستانية “أستانة” لبحث مسألة “تخفيف التصعيد” في محافظة إدلب شمالي سوريا، تمهيدا لجولة المحادثات المقرر انعقادها يوم غد.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أعلنالأحد الماضي، من السعودية التوصل لاتفاق إنشاء منطقة “تخفيض التصعيد” في إدلب، شمالي سوريا، في حين أبدى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تأييد المملكة لتلك المناطق.

ويناقش الاجتماع تبادل المعتقلين لدى ، والأسرى لدى والكتائب الإسلامية، وإزالة الألغام من المواقع الأثرية، والقضايا الإنسانية في مناطق “تخفيف التصعيد”، حسب وسائل إعلام روسية.

ويشارك في الاجتماع ممثلو الدول الثلاث الضامنة للهدنة، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى التسوية في سوريا، ألكسندر لافرينتيف، ونائب وزير الخارجية الإيراني حسين أنصاري، ونائب وزير الخارجية التركي سيدات أونال.

ويجري اللقاء بحضور مراقبي مباحثات “الأستانة”، المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان ، ومستشار وزير الخارجية الأردني نواف وصفي، والقائم بأعمال وزير الخارجية الأمريكي ديفيس ساترفيلد.

وتزامنت زيارة “لافروف” إلى السعودية والأردن، قبل أيام من موعد انعقاد الجولة السادسة من “أستانة”، حيث أبدى وفد المعارضة استعداده للحضور، ومناقشة وقف إطلاق نار في كامل سوريا، ورفع عن المناطق المحاصرة، وإدخال المساعدات الإنسانية.