جلال سيريس

سمارت –

أكد عضو اللجنة السياسية في عقاب يحيى الأربعاء، أن هي القوة الوحيد “المهيمنة” على الجزء الأكبر من الحل السياسي في سوريا، رافضا أي دور مستقبلي لرئيس النظام .

وأضاف “يحيى” في حديثه لإذاعة “هوا سمارت” أننا نشهد هذه الأيام تحضيرات متسارعة لترتيب الأوضاع في إدلب، والتوافق على بديل للمناطق التي انتزعت من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأشار “يحيى” إلى وجود اعتراضات واضحة من وقوات النظام السوري على أي وجود تركي، مضيفا أن ذلك يخالف طبيعة الجغرافيا والتوازن في القوى الضامنة لأستانة، وهو ما يحتاج من روسيا فرض الأمر على النظام في سوريا.

وشدد عضو اللجنة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، على ارتباط أي عملية سياسية قادمة، ببيان “جنيف 1” وقرارات الشرعية الدولية وليس ما يروج له الروس عبر فرضه مناطق “تخفيف التصعيد”.

وجدد “يحيى” موقف المعارضة الرافض لأي دور مستقبلي في المرحلة الانتقالية لبشار الأسد أو من “تلوثت أيديهم بدماء الشعب السوري، وعدم التنازل عن ثوابت ”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب ، أكد، أن محادثات “أستانة” القادمة حول سوريا، هي بمثابة مرحلة نهائية للمباحثات الرامية إلى حل “الأزمة السورية”.