محمد الحاج

سمارت – ريف دمشق

​فرض فرع “ الجوية” التابع للنظام السوري، شروطا تعجيزية على العائلات الراغبة بالعودة إلى بلدة سبينة (10 كم جنوب العاصمة دمشق)، جنوبي .

​وذكرت مصادر محلية لـ”سمارت”، أن الفرع الذي يسيطر على البلدة، يمنع دخول المدنيين دون تقديم أو عقد آجار مع إثبات شخصي، وهو ما لا تملكه غالبية العائلات، بسبب نزوحها المفاجئ عام 2014، ما حال دون أخذهم للثبوتيات حينها.

​وأضافت المصادر أن الفرع يفرض شروطا أخرى في حال توفر عقد ملكية أو آجار، ومنها تقديم فواتير مدفوعة لخدمات الماء والكهرباء والهاتف، التي لم تتوقف جبايتها رغم عدم استفادة الأهالي منها خلال السنوات الثلاث الماضية، لغيابهم عن منازلهم، وهو ما وصفه السكان بـالأمر “التعجيزي”.

​وذكرت المصادر أيضا أن “لجانا شعبية” تابعة لميليشيا “نسور الزوبعة”، تفرض هي الأخرى شروطا خاصة على أهالي سبينة، بنقاط تابعة لسيطرتها في محيط البلدة، في ظل غياب لمؤسسات حكومة النظام.

وتقول منظمات مدنية وجهات سياسية، أن النظام يسعى لعملية “تغيير ديموغرافي” في محيط العاصمة دمشق، من خلال مخطط إيراني، عبر عمليات التهجير القسري الممنهجة التي فرضها على مدن وبلدات عدة، مثل الهامة وقدسيا وداريا والمعضمية وغيرها.