حسن برهان

سمارت-حماة

استطلعت ، الأربعاء، خطوط التماس بين وفصائل وكتائب إسلامية، شمال مدينة حماة، وسط .

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت”، إن سبع سيارات تحمل العلم الروسي، دخلت إلى بلدة طيبة الإمام شمال حماة، وبقيت فيها أكثر من أربع ساعات، ثم توجهت إلى تل الناصرية الذي يكشف معظم المناطق شمال حماة.

ورجح الناشطون، أن تهدف لإنشاء نقطة عسكرية لها في المنطقة، كونها الأقرب على محافظة إدلب، لافتين أن المناطق التي استطلعتها القوات الروسية يقابلها مناطق تحت سيطرة الجيش الحر و””.

ويأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الروسي ، قال فيها إنهم سيسعون خلال محادثات “الأستانة” القادمة، لضم محافظة إدلب إلى مناطق “تخفيف التصعيد”، تلاها تحديد “الحر” وكتائب إسلامية لمناطق انتشارهم في إدلب تمهيدا لذلك.

وذكرت الدول الضامنة لمحادثات “الأستانة” قبل أكثر من شهرين، أنها ستضع نقاط مراقبة في المناطق التي تدخل في “تخفيف التصعيد”.