محمد الحاج

سمارت-ريف دمشق

​خرج المئات من أهالي بلدات جنوب دمشق الأربعاء، بمظاهرة في بلدة ببيلا رافضين “اتفاقيات التهجير” التي يتم الحديث عنها وتقضي بإخراج المدنيين من بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا.

​وقال ناشطون لـ”سمارت” إن المظاهرة جاءت رفضا لاتفاق “المدن الأربع” الذي يقضي بتهجير المدنيين جنوب دمشق مقابل إخراج بلدتي كفريا والفوعة بإدلب الخاضعتين لسيطرة والميليشيا المساندة لها.

​وأضاف الناشطون أن اللافتات التي رفعت بالمظاهرة كتب في بعضها : “نطالب بأي حل يبقينا في أرضنا ويحفظ ديننا وعرضنا”.

​وأظهر مقطع مصور بثه في ببيلا عبر صفحته في “”، حشدا للمئات من الأهالي حاملين للافتات ويهتفون بشعارات حول “تمسكهم بأرضهم ورفضهم لأي وصاية”.

​وتأتي المظاهرة بعد ساعات من أصدرته فصائل عاملة جنوب دمشق، برفض “اتفاقيات التهجير”، كما أشار قائد عسكري لـ”سمارت” إنهم تواصلوا مع ” وفد المعارضة”، وأبلغوهم أن من يشارك في اتفاقات التهجير هو “خائن” و “عدو للثورة والشعب السوري”، على حد وصفه.

​وتنطلق الجولة السادسة من “مباحثات الآستانة” يوم غد الخميس، مع وجود وفد يمثل المعارضة السورية، حيث سيتم مناقشة مناطق “تخفيف التصعيد” في ، ومسألة ضم إدلب إليها، سبقها تصريح لـ”تيار الغد السوري” الوسيط بعدد من الاتفاقات، عن محادثات حول ضم جنوب دمشق لـ”تخفيف التصعيد”.