جيرون

ارتفع عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا، في مختلف مناطق ، خلال الساعات الماضية، إلى نحو 75 مدنيًا، بحسب ما نقل ناشطون، وقد سقط معظم هؤلاء، نتيجة استهداف الطيران الروسي للمدنيين الذين يفرون من مناطق الاشتباك.
أنس فتيح رئيس وصف، في حديث لـ (جيرون)، عمليات القصف الجوي الذي تشهده مناطق المحافظة حاليًا بـ “السجّادي الذي يتصرف حيال البيئة الاجتماعية المحلية، كما لو أنها مجرد بيئة حاضنة للإرهاب”، وبيّن فتيح أن “ما تشهده المحافظة حاليًا من تطورات عسكرية وميدانية، من قبل قوات النظام وميليشياته، ومحاولة فرض استبدال غير مفهوم للمكونات المحلية في دير الزور، بعناصر أخرى غريبة أو انفصالية، أمر غير مقبول”.

معتبرًا أن ما يحصل في دير الزور من محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع “غير مبرر، لأنه سيشكل منابع جديدة لصراعات سياسية واجتماعية مزمنة، ستمتد لعقود”.

يشار إلى أن محافظة دير الزور تشهد حاليًا معارك ضد تنظيم الدولة، في جبهتين رئيسيتين: غرب نهر الفرات يقودها النظام ومليشياته بدعم روسي، وشرق الفرات تقودها ميليشيات (قسد) بدعم من ، مع إقصاء كامل لفصائل دير الزور التابعة للجيش الحر.