قتل ثمانية عشر عنصرا من قوات نظام الأسد خلال هجوم شنته الأخيرة مساء اليوم على مواقع لتنظيم “داعش” في محيط قرية حمادة عمر في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي وانفجار عبوة ناسفة في محيط قرية خالد هلال.

وذكرت مصادر مقربة من تنظيم “داعش” أن مسلحي الأخير فجروا عربة مفخخة بقوات النظام والميليشيات المساندة له خلال محاولتهم التقدم في محيط قرية حمادة عمر بناحية عقيربات شرقي محافظة حماة.

وفي الشأن نفسه، أفادت “وكالة ستيب” بمقتل أربعة عناصر من قوات النظام جراء انفجار عبوة ناسفة بهم خلال تواجدهم قرب قرية خالد هلال في ناحية عقيرباب.

وفي سياق متصل، وجه المجلس المحلي لبلدة عقيربات وريفها في بيان له عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك رسالة إلى ناشطي الثورة السورية مطالبا بإطلاق حملة تحت عنوان “أنقذوا مدنيي عقيربات” لانقاذهم من “ما عانوه من ضيم وتسلط وحرب إبادة باسم محاربة الإرهاب”.

كما وجه المجلس نداء أخيرا لمنظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان مطالبا بـ”أن تقف بصدق وجدية أمام مسؤولياتها تجاه آلاف المحاصرين”، كما طالب “المنظمات المحلية بضرورة العمل على التخفيف عن المدنيين من أهالي المنطقة ممن استطاعوا الوصول للمناطق المحررة وتأمين مستلزمات حياتهم من مأوى وغذاء ومستلزمات معيشية أخرى.”

وحوصر آلاف المدنيين في ناحية عقيربات إثر حصار قوات الأسد للمنطقة من كافة الجهات وتقلص سيطرة تنظيم “داعش” إثر تقدم الأخيرة.