الإدارة الذاتية تطالب المعلمين بتوزيع البطاقات الانتخابية في مناطقها
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
سامية لاوند: المصدر
مع اقتراب موعد الانتخابات في الدوائر وكافة الجهات التي أسستها الإدارة الذاتية في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها، وزعت الإدارة بطاقات تدعو إلى التوجه لصناديق الاقتراع كل في منطقته.
رغم وجود عدد كبير من الموظفين لدى الإدارة الذاتية، إلا أنها أوكلت مهمة توزيع البطاقات على الطاقم التدريسي، مطالبة إياهم جميعا بالتوجه نحو (الكومينات) التابعة لهم في حاراتهم وقراهمً للقيام بواجبهم في عملية توزيع البطاقات الانتخابية على سكان حيهم، وتعبئة معلومات الاستمارة والبطاقة الانتخابية على أن تبقى الاستمارة مع المعلم يدون فيها البيانات الموجودة في دفتر العائلة لكل من تجاوز عمره 18 سنة.
أما الهوية الانتخابية يتم فيها تدوين معلومات المواطن مع إرفاقها بصورة شخصية واحدة، وتختم من قبل مفوضية الانتخابات وأيضا كتابة رقم للبطاقة من الخلف.
إحدى المعلمات اللواتي قمن بمهمة توزيع البطاقات، قالت لـ (المصدر): “رغم أن مهمتنا الأساسية هي التعليم إلا أنه يفرض علينا القيام بأمور أخرى كما توزيع البطاقات التي قمنا بها العام الماضي أيضا”، وأضافت القول ” البطاقات والاستمارات هي لمن تجاوز أعمارهم السن الثامنة عشرة”.
وتأتي عملية الانتخابات مقتصرة على الأحزاب المنضوية تحت راية الإدارة الذاتية، في حين يمتنع كما سابق الأعوام معظم أنصار ومؤيدي المجلس الوطني الكردي من التصويت لهذه الانتخابات، إشارة منهم إلى أنها غير ديمقراطية ولا تمثل كافة الأطراف الكردية في المنطقة.
“أبو أحمد” أحد المواطنين من أهالي بلدة جل أغا (الجوادية) أوضح لـ (المصدر) قائلاً إن “الانتخابات حق شرعي ومن حق أي مواطن التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار الشخص المناسب للمكان المناسب”، وتابع حديثه “لكن ثمة شيء معيب لدى مسؤولي الكومينات وهو القول بأن من لا يصوت لا يحق له خدماتنا مستقبلا. المواطن كما له حق التصويت له حق الامتناع عن التصويت”، وقال أيضاً “أنا لن اصوت إلى أن تكون انتخابات ديموقراطية يشارك فيها جميع أطراف المجتمع”.
[sociallocker] [/sociallocker]