نزوح للأهالي من مخيم اليرموك بدمشق لمتابعة تعليم أبنائهم
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
محمد الحاج
سمارت-دمشق
يشهد مخيم اليرموك بدمشق، الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، نزوحا للأهالي نحو البلدات المجاورة، لمتابعة تعليم أبنائهم.
وقال مسؤول اللجنة المحلية في المخيم، والقائم بأعمال المجلس المحلي، عمار مقدسي، في تصريح لـ”سمارت”، الأربعاء، إن النزوح بدأ بعد إغلاق التنظيم للمدارس في المخيم، ما اضطر الأهالي للنزوح إلى بلدات ببيلا وبيت سحم والحجر الأسود المجاورة.
وأضاف “مقدسي” أن النزوح جاء أيضا بسبب ممارسات عناصر التنظيم بحق الأهالي التي تجلت بـ”ارتفاع وتيرة الإجراءات المتشددة وفرض قيود على الحريات الشخصية”.
ويعاني نازحو “اليرموك” في بلدات جنوب دمشق الثلاث، من نقص شبه كاملمن المواد الطبية والغذائية والمياه، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري، في ظل تقديرات تشير لنزوح أكثر من عشرة آلاف مدني من المخيم منذ دخول التنظيم إليه في نيسان 2015.
وأوضح “مقدسي” أنه هناك “تنسيق عالي بين التنظيم وقوات النظام السوري في المخيم، إذ أن مصابي التنظيم يخرجون لتلقي العلاج في مشفى المهايني (خاضع لسيطرة النظام)”.
ويسيطر التنظيم على أجزاء واسعة من المخيم، الذي يقطنه عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين من المناطق المجاورة، فيما تسيطر كل من قوات النظام و”جبهة فتح الشام”(المكون الرئيسي في هيئة تحرير الشام) و”أكناف بيت المقدس” على أجزاء أخرى منه، حيث تجري اشتباكات متقطعة بين الأطراف المختلفة بين الحين والآخر.
[sociallocker] [/sociallocker]