جلال سيريس

سمارت – تركيا

نفى عقد يجمعه بالجانبين الروسي والأمريكي أواخر الشهر الجاري، بخصوص إعادة نصيب الحدودي مع سوريا للعمل وفتح طريق درعا دمشق بيروت.

ونقلت الغد الأردنية عن مصدر في الخارجية الأردنية أن الاجتماعات الدورية بين الأطراف الثلاثة في العاصمة عمان مستمرة ومتواصلة لانجاح إنشاء مناطق “تخفيف التصعيد” جنوب سوريا، الذي اتفق عليه في حزيران الماضي.

وأضاف المصدر أنه لا اجتماعات هذا الشهر، ولكن “إذا كانت التطورات تسمح ببدء نقاش مع الأطراف السورية لفتح الحدود مع ضمان استقرار الأردن فبالإمكان تحقيق ذلك”.

وسبق أن أبدى وفد الفصائل إلى الأستانة تحفظه على الاتفاقالذي نص على إعادة فتح معبر “نصيب” أو معبر في محافظة السويداء لقوات النظام، ويقبل بالتواجد الإيراني فيما بعد المنطقة العازلة المقدرة بـ40كم على ، والسورية الفلسطينية، والذيتوصلت له الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية مع “”التابعة للجيش السوري الحر، ودخل حيز التنفيذ، في التاسع من تموز الفائت، لتنشئ بعدها مراكز مراقبة تابعة لـ” الروسية”

وكان وزير الإعلام الأردني محمد المومني، قال بوقت سابق، إن الوضع جنوبي سوريا”في حالة استقرار متنامي ما يؤسس لفتح المعابر بين الدولتين”، وأن العلاقة بين البلدين تتخذ “منحى إيجابيا”، والتي أدت إلى عودة كثير من اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وكان ​قائد “تحالف جيش الثورة”، نفى الأنباء التي تدوالتها وسائل محلية في درعا، جنوبي سوريا، حول أعمال تأهيل واستعدادات لإعادة العمل في معبر نصيب عند الحدود السورية-الأردنية.