محمد كساح: المصدر

قال مصدر صحفي إن قوات النظام جرفت عشرات المنازل في حي القابون شرقي العاصمة بحجة دخولها تحت تنظيم جديد الأمر الذي لم يصدقه أبناء المنطقة متوجسين من مشروع عسكري يهدف لحماية المنطقة من هجمات الثوار المتمركزين في حي جوبر المجاور.

وقال الناشط “حمزة عباس” خلال حديث لـ (المصدر) إن آليات النظام عملت على هدم وجرف المنازل المطلة على الطريق الدولي دمشق – حمص بعمق 150 متر من جهة سيرونيكس وانتهاء بشركة بردى المطلة على الطريق الدولي .

وألمح إلى أن حجة النظام كانت دخول المنطقة في تنظيم جديد حيث ستبنى أبراج سكنية فيها بعد هدم جميع المنازل الواقعة على الطريق الدولي.

* منطقة عسكرية

عزا مصدرنا عناية النظام بالمنطقة المطلة على الطريق الدولي دمشق – حمص إلى أهميتها العسكرية كونها قريبة جدا من حي جوبر الدمشقي الذي يتمركز فيه الثوار .

ولا يبعد الثوار عن هذه المنطقة إلا أمتار قليلة إذ يفصل بينها وبين مواقع الثوار الطريق الدولي فقط.

وقال عباس “تكمن أهمية المنطقة في وجود أنفاق عديدة ضمنها، كما أنها محصنة بشكل ممتاز ما يجعل النظام متوجساً من أي عمل عسكري قد يطلقه ثوار جوبر والغوطة الشرقية في أي وقت”.

*  حظر

وفقا للمصدر لا يتمكن من تبقى داخل القابون من مغادرة المنطقة بسبب ممارسة حظر ذلك من قبل النظام.

كما يمنع النظام الأهالي من الدخول إلى قسم من القابون يشمل منطقة البعلة ومشروع علوان.

وعقب مغادرة الثوار منتصف العام الحالي باتجاه إدلب سيطر النظام على حي القابون حيث بدأت عمليات السرقة والتعفيش من قبل جيش النظام كعادته في كل منطقة يغادرها أهلها.

وخلال الهجمات التي شنها النظام على الأحياء الشرقية لدمشق ابتداء من 19 شباط الفائت غادر المئات من أبناء حي القابون بيوتهم هربا من القصف العنيف الذي طال المنطقة.

وعقب تهجير مقاتلي القابون منتصف العام الحالي لم يتبق في المنطقة سوى 600 نسمة تعيش في البيوت التي لاتزال صالحة للسكن لكن دون السماح لها بالمغادرة.