محمد علاء

تبدء في وقت لاحق الخميس الجولة السادسة من محادثات “أستانة”، في وقت يطغى ملف إدخال محافظة إدلب شمالي سوريا، باتفاق “تخفيف التصعيد” وتحديد نقاط والكتائب الإسلامية فيها.

وقال رئيس اللجنة الإعلامية للوفد أيمن العاسمي لـ”سمارت” من العاصمة الكازاخستانية أستانة أنهم اجتمعوا مع السفيرين الفرنسي والبريطاني، لمناقشة موقف بلادهم من رئيس النظام ومناقشة محاور الأستانة.

وعقد اجتماع روسي – تركي – إيراني الأربعاء بأستانة لبحث مسألة “تخفيف التصعيد” في محافظة إدلب شمالي سوريا تمهيدا لبدء المحادثات اليوم.

وكان ، أعلنالأحد الماضي، من السعودية التوصل لاتفاق إنشاء منطقة “تخفيض التصعيد” في إدلب، شمالي سوريا، في حين أبدى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تأييد المملكة لتلك المناطق.

ولفت المتحدث باسم عصام الريس أنهم مشاركون بثلاثة ممثلين وهم قائد “ألوية سيف الشام” سامر حبوش، وقائد “لواء الكرامة” العقيد زياد الحريري، وقائد “” العقيد صابر سفر.

وبدوره أوضح الناطق العسكري باسم الوفد المفاوض في أستانة ياسر عبد الرحيم في تغريدات على “تويتر” أن أول المطالب هو إخراج المعتقلين.

ولفت “عبد الرحيم” أن من مطالب الوفد بأن تكون منطقة جنوب دمشق ضمن مناطق “خفض التصعيد”.

ورفضت فعاليات مدنية وعسكرية ربطبلدات جنوب دمشق باتفاق “المدن الأربع” (الزبداني – مضايا – كفريا – الفوعة) أو أي تغيير ديمغرافي على أساس طائفي.

​وتوصلت الدول الراعية خلال الجولات السابقة، إلى اتفاق “تخفيف التصعيد”، الذي يشمل أربع مناطق سورية، لكن أبرمت اتفاقات منفصلة أحدها مع أمريكا جنوب سوريا وأخرى مع “الفصائل العسكرية” في منطقة غوطة دمشق الشرقية، إضافة إلى اتفاق أبرم مؤخرا في شمال حمص.