زياد عدوان: المصدر

أصدر وزير الداخلية في حكومة النظام محمد الشعار، يوم الثلاثاء، قرارا يقضي بنقل رؤساء الأفرع الأمنية وأقسام الشرطة في عدة محافظات ومن بينها محافظة حلب، التي ما زالت تشهد انفلات زمام الأمور وانتشار حوادث القتل والسرقة.

وشملت التعيينات التي أقرها وزير الداخلية في حكومة النظام تغيير قادة سجني عدرا وحمص المركزيين.

وبحسب قرار وزير الداخلية في حكومة النظام فإن العميد محمد ياسر علي شيحة تم نقله لاستلام فرع الأمن الجنائي في محافظة حلب بعد أن كان قائدا لقسم شرطة كفرسوسة في محافظة دمشق، وشمل القرار تسليم العقيد حسين حمادة العمر رئاسة قسم شرطة حلب الجديدة، كما تسلم رئيس فرع الهجرة والجوازات في حمص سابقا، العقيد رمضان علي عتيق رئاسة فرع الهجرة والجوازات في محافظة حلب.

وعينت داخلية النظام العقيد محمد عبد الله الابراهيم رئيسا لقسم الشؤون الإدارية في مشفى الشرطة بعدما كان رئيساً لقسم شرطة حلب الجديدة، كما تسلم رئاسة قسم شرطة العزيزية المقدم فارس فاضل النبواني بعد وصوله من قيادة شرطة محافظة حماة.

وطالت التعيينات الملازم أول صادق زهير ميا ليكون في قسم شرطة الأنصاري، والملازم أول جمعة موسى الكدور ضابطاً في فرع النجدة بعد وصوله من محافظة درعا.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يصدر فيها وزير الداخلية في حكومة النظام محمد الشعار قرارا يقضي بموجبه تبديل رؤساء الأفرع الأمنية وأقسام الشرطة في محافظة حلب منذ عدة سنوات.

ويحاول الوزير الشعار، بحسب مصادر موالية، من خلال هذه التعيينات التي شملت محافظة حلب بضرورة تفعيل دور ضباط الشرطة بعد انفلات زمام الأمور وفرض عناصر الشبيحة هيمنتهم على محافظة حلب التي مازالت تعاني من تدهور الأوضاع الأمنية وتوالي انتهاكات وتجاوزات عناصر الشبيحة بحق المدنيين.

واعتبرت المصادر أن قرار النقل الذي شمل العديد من ضباط الشرطة ورؤساء الأفرع الأمنية التابعة لجهاز الشرطة، هو محاولةٌ من النظام لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية التابعة له وتفعيل دورها في عدة محافظات سورية وعلى رأسها محافظة حلب والتي تشهد حالات من الفوضى والفلتان الأمني بعد غياب الدور الأكبر لضباط الشرطة في محافظة حلب.