() أضحت قوات الديموقراطية على بعد ثلاثة كيلومترات فقط، عن والميليشيات المساندة لها على أطراف مدينة دير الزور الشمالية.

جاء ذلك عقب سيطرة على مخازن الحبوب والقطن في المنطقة الصناعية بدير الزور، بعد عنيفة مع الإسلامية، ضمن معركة «عاصفة الجزيرة» التي أطلقتها مؤخراً.

ويفصل قسد وقوات النظام المتواجدة في حي «الرشدية» في دير الزور، نهر الفرات ومجراه، فيما تعمل القوات الروسية المساندة للنظام السوري على إقامة جسور مائية بغية «عبور نهر الفرات إلى الضفة الشمالية»، وفقاً لمصادر إعلامية تابعة للنظام.

جدير بالذكر أنه في هذه الحالة أطبق الطرفان حصاراً خانقاً على تنظيم الدولة الإسلامية في ريف دير الزور الغربي (التبني، الكسرة)، فضلاً عن شرق في بلدة معدان ومحيطها.