آزاد جلبي

قدر لبلدة زمرين شمال درعا جنوبي ، البنية التحتية فيها بنسبة 60 بالمئة، نتيجة النظام لها خلال سنوات الثورة السورية.

وقال رئيس المجلس المحلي لزمرين، صدام دنيفات، الأربعاء لـ “سمارت” إن البلدة تحوي 4000 نسمة وتفتقر لجميع الخدمات الأساسية والطبية والصحية، ومعظم المرافق خارجة عن الخدمة بشكل كامل.

وأوضح، “دنيفات”، إلى أنهم بدؤوا مؤخرا بعمليات الترميم بمساعدة أهالي البلدة، دون وجود منظمة إنسانية تقدم المساعدة لهم.

ومن جانبه قال مسؤول المكتب التعليمي في المجلس المحلي ياسر دنيفات، إن البلدة تشهد عودة تدريجية للأهالي، لافتا لحرمان جيل كامل من أطفال القرية من التعليم نتيجة النزوح وتدمير المدارس.

وأضاف من بلدة زمرين يحيى الجبر أنهم عادوا إلى البلدة بعد رحلة استمرت لثلاثة سنوات نتيجة قصف قوات النظام الذي طال منازلهم.

وبدأ سكان بلدة زمرين، بالعودة إلى منازلهموترميمها، بعد اتفاق “تخفيف التصعيد” الذي بدأ تنفيذه في التاسع من شهر تموز الماضي، وشمل محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.

ورعت أميركا وروسيا والأردن الاتفاق،الذي يلزم والمليشيات المساندة له من جهة، والجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية من جهة أخرى على وقف إطلاق النار.