إياس العمر: المصدر

اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام يوم الأحد الماضي 10 أيلول/سبتمبر، الممثل السوري (مصطفى الخاني) أحد أبرز شبيحة النظام في الوسط الفني السوري، والمعروف بلقب (النمس)، وذلك عقب مراجعة قسم مكافحة الجرائم الالكترونية التابع لفرع الأمن الجنائي، إثر دعوى رفعها بحقه حميه ممثل النظام الدائم في الأمم المتحدة (بشار الجعفري).

وبعد تجاهل خبر اعتقال الخاني من قبل وسائل الإعلام المحسوبة على النظام خلال الأيام الماضية، نقل موقع (أوقات العاصمة) الموالي تفاصيل قضية الخاني والتهم الموجهة له.

وبحسب الموقع الموالي “اعتُقل الممثل السوري مصطفى الخاني، بتهمة اختلاق تفاصيل حادثة غير صحيحة والادعاء بأنها وقعت بين ابن مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، وأحد العساكر في دمشق”.

وعن الدعوى المرفوعة بحق الخاني قال الموقع “وردّ الجعفري على ذلك بدعوى جزائية ضد الخاني، وتضمن ملف القضية تهماً شملت، القدح والذم والتشهير والنيل من هيبة الدولة والشعور القومي والتطاول على الجيش وإثارة النعرات الطائفية”.

وأضاف “وروى الجعفري في 6 صفحات قصة الإشكال بين ابنه وصهره السابق، متهماً إياه بأنه مريض نفسياً، وأنه ألَّف قصة هوليوودية من نوع الأكشن الرخيص”.

وأشار الموقع الموالي إلى أنه “بعد تحقيق استمر 6 ساعات واعتراف الخاني بنشره تلك الرواية التي تداولها المئات على فيسبوك، تم اعتقاله من قبل إدارة الأمن الجنائي، قسم الجرائم الإلكترونية، وسيتم استكمال إجراءات الدعوى القضائية”.

سبعة تهم والعقوبة تصل إلى الحبس لسنتين

وذكر الموقع الموالي التهم الموجهة للخاني وهي: “القدح، والذم، والتشهير، والنيل من هيبة الدولة، والشعور القومي، والتطاول على الجيش، وإثارة النعرات الطائفية”. وعن العقوبة، قال إنها “تصل إلى السجن سنتين ودفع مبلغ مالي تعويض”.

الخاني سيحاكم وفق أحكام قانون (التواصل على الشبكة ومكافحة جريمة المعلوماتية) الصادر عن (بشار الأسد) في المرسوم التشريعي (17) للعام 2017، والذي صدر عقب اندلاع الثورة السورية.