جلال سيريس

سمارت – تركيا

رفضت فعاليات مدنية وعسكرية ربط بلدات جنوب دمشق باتفاق “المدن الأربع” (الزبداني – مضايا – كفريا – الفوعة) أو أي تغيير ديمغرافي على أساس طائفي.

وتتبع قوات النظام سياسية التهجير القسريبريف دمشق ، إذخرج 135شخصا من بلدة تيما بريف دمشق، متوجهين إلى إدلب، كما خرج قبلها الآلاف من مدن التل ومعضمية الشام، وبلدات قدسيا والهامة، في حين هجّر النظام كافة المحاصرين في مدينة داريا إلى الشمال السوري، فيما اعتبره نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “انتهاكاً للقانون الدولي”

وقالت الفصائل في لها، نشر الأربعاء، واطلعت عليه “سمارت”، إنها تدين إدراج بلدات “يلدا وببيلا وبيت سحم” وحيي القدم والتضامن، ضمن اتفاق “المدن الأربع ” تحت أي بند، رافضة وصاية طرفي الاتفاق “جبهة النصرة” ( حاليا) وميليشيا “حزب الله” اللبناني على المنطقة، نافية توكيل أي مفاوض منهما.

وتوصلت “هيئة تحرير الشام” و”أحرار الشام”، 28 آذار الفائت، إلى اتفاق لم تعلن عنه مع المفاوض الإيراني، يقضي بإخلاء قريتي كفريا والفوعة بإدلب، شمالي ، ذات الغالبية الموالية للنظام بالكامل، مقابل إخراج كل من في مدينة الزبداني والراغبين بالخروج من مضايا بريف دمشق، جنوبي البلاد.

وطالبت الفصائل العسكرية بلعب دور إيجابي لمنع أي عملية قسري أو تغيير ديموغرافي على أساس طائفي، مؤكدين في الوقت نفسه التمسك بالمنطقة والدفاع عنها.

ووقع على البيان عدد من الفصائل العسكرية والفعاليات المدنية العاملة في منطقة جنوب دمشق منها “، ، ، ألوية الفرقان، المجلس المحلي في بلدة يلدا، المجلس المحلي في بلدة ببيلا، الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، عدد من الفصائل والمجالس المحلية المتواجدة في المنطقة”.

وكانت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية رفضت أمس الأربعاء، كافة الاتفاقيات التي تهدف للتهجير القسري بمنطقة جنوب دمشق، كما ​خرج المئات من أهاليبلدات جنوب دمشق الأربعاء، بمظاهرة في بلدة ببيلا رافضين “اتفاقيات التهجير” التي يتم الحديث عنها وتقضي بإخراج المدنيين من بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا.