محمد الحاج

سمارت-دمشق

​رفضت “لجنة المصالحات” في القدم جنوب العاصمة دمشق، عقد “مصالحة” طرحها النظام السوري، خلال المفاوضات المستمرة بين الطرفين منذ أسبوع.

​وقال في للحي، يلقب نفسه “تيم أبو هشام”، في لـ”سمارت” الأربعاء، إن “لجنة المفاوضات” لم توافق على الشروط التي يريدها النظام، والتي تقضي بتسليم المنطقة لقواته، لافتا أن الرفض كان منذ بداية الهدنة المبرمة بين الطرفين قبل سنوات.

وأضاف “أبو هاشم”، أن اجتماعات المفاوضات “لا تخلو من كلام يوضح عزم النظام على السيطرة على المنطقة وإخراج المقاتلين والأهالي منها”، على حد تعبيره.

​وأوضح أن “اللجنة” تتألف من الوفد الذي وقع الهدنة السابقة في حي القدم، وأضيف له “وفد عسكري نظرا لضرورة المفاوضات”، مشيرا أن اللجنة تمثل الحي المحاصر من قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

​واعتبر “أبو هشام” أنه “في حال عدم قبول المصالحة التي يريدها النظام، سيحاول الأخير الضغط على المقاتلين والأهالي للخروج من الحي”، مثل ما حصل بباقي البلدات والمدن في محيط العاصمة، ذلك من خلال أساليب ضغط، مثل اعتقال الأهالي على الحواجز أو إغلاق المعبر الواصل بين الحي ودمشق.

ووقعت في نيسان 2014 في حي القدم بين قوات النظام من جهة و”” و”لواء مجاهدي الشام” من جهة أخرى، ونصت على وقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإخراج المعتقلين إضافة لعودة الأهالي.