جلال سيريس

قالت وكالة “رويترز” للأنباء الخميس أن قافلة تنظيم “الدولة الإسلامية” القادمة من وصلت إلى ، شرقي ، بعد شهر من انطلاقها.

​وأبرم الاتفاق بين “حزب الله” اللبناني و تنظيم “الدولة”، بمنطقة القلمون الغربي في سوريا، بعد زيارة لأمين عام الحزب، ، إلى دمشق ولقاء مع رئيس النظام ، تبعها تصريحات رافضة للاتفاقمن مسؤولين عراقيين، باعتبار أن القافلة ستنقل إلى مناطق قريبة من حدود بلادهم مع سوريا.

ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمه، وصفته بـ”قائد بالتحالف الموالي للنظام”، أن القافلة وصلت عبر طريق مدينة السخنة وبلدة حميمة (قرابة 220 كم شرق مدينة حمص)، بعد سيطرت قوات النظام عليه.

وكانت طائرات التحالف الدولي شنت، نهاية شهر آب الماضي، غارة لعرقلة وصول القافلة التي تقل عناصر تنظيم “الدولة” من لبنان إلى شرقي سوريا.

قال المصدر الذي لم تسمه الوكالة، إن حافلات تقل مقاتلي تنظيم “الدولة” وصلت إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم في محافظة دير الزور الأربعاء، مقابل أسير من ميليشيا “حزب الله” اللبناني لدى التنظيم، سلموه أثناء مرورهم على الطريق.

ويأتي هذا بعد فك قوات النظام الحصار المفروض من قبل التنظيم على حيي الجورة والقصور والمطار العسكري وفتح طريق ديرالزور – دمشق الدولي، بعد أن سيطرتعلى مدينة السخنة (200 كم شرق مدينة حمص)، وسط سوريا.

وكان الأمين العام لـ”حزب الله” قال بداية الشهر الماضي، أنه لا يزال هناك جثث أسير أو أسيرين عند تنظيم “الدولة”سقطوا في البادية بالإضافة إلى وجود عدد من المفقودين.