‘وفد الفصائل يؤكد عدم التنسيق لدخول قوات مكافحة التصعيد إلى حمص وحماة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
جلال سيريس
سمارت – حمص
أكد رئيس اللجنة العسكرية في “وفد الفصائل العسكرية إلى الأستانة” الجمعة، عدم التنسيق حتى اللحظة لدخول “قوات مراقبة “تخفيف التصعيد” لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وقال عضو الوفد والقائد العام لحركة “تحرير الوطن” العقيد فاتح حسون، بتصريح إلى “سمارت”، إن القوات عندما تدخل سيقتصر تسليحها على السلاح الفردي فقط والتنقل بعربات الأفراد.
وحول الخريطة التي تم عرضتها وسائل إعلام روسية عن منطقة “تخفيف التصعيد” في الريفين والمعابر هناك، أضاف “حسون” أن هذه الخريطة غير نهائية وكذلك المعابر لا تزال ضمن النقاشات، مشيرا أن دور المعابر سيكون لإدخال المساعدات وفك الحصار.
ونوه “حسون” أنهم طالبوا بفرض عقوبات بحق من يخرق الاتفاق، وتقديم التعويضات للطرف الآخر، وأن هذا ورد ضمن رسالة محفوظة لدى مجلس الأمن مرسلة من قبل الضامن التركي والروسي.
واختتمت “محادثات الأستانة 6” الجمعة، بتوافق الأطراف المشاركة على تضمين إدلب في مناطق “تخفيف التصعيد”، ونشر ما أسمته “قوات مكافحة التصعيد” فيها.
وتوصلت الدول الراعية خلال الجولات السابقة، إلى اتفاق “تخفيف التصعيد”، الذي يشمل أربع مناطق سورية، لكن روسيا أبرمت اتفاقات منفصلة أحدها مع أمريكا جنوب سوريا، وأخرى مع “الفصائل العسكرية” في منطقة غوطة دمشق الشرقية، إضافة إلى اتفاق أبرم مؤخرا في شمال حمص.
[sociallocker] [/sociallocker]