80 بالمئة من أهالي قرية شمال درعا يعانون من الفقر وانقطاع المساعدات
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
سمارت – درعا
قال المجلس المحلي في قرية برقة (36 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا الثلاثاء، إن 80 بالمئة من أهالي القرية يعانون من الفقر، في ظل انعدام دخول المنظمات الإغاثية منذ نحو ثلاثة أشهر.
وناشد المكتب الإغاثي في قرية برقة، ليل الاثنين – الثلاثاء، جميع المنظمات الإنسانية العاملة في الجنوب، بمد يد العون إلى الأسر الفقيرة والوافدين من خارج القرية، لارتفاع الأسعار وانعدام الدخل وتزايد عدد العائلات الفقيرة.
وأضاف مدير المكتب الإعلامي في المجلس المحلي، مازن جباوي، في تصريح لـ”سمارت”، أن منظمة “أر دي” توقفت عن تأمين احتياجات العائلات الفقيرة منذ شهر حزيران الماضي.
وأشار “جباوي”، أن عدد سكان القرية حاليا يبلغ 415 عائلة، نزح منهم مئة عائلة ، لافتا أن 80 بالمية منهم يعاني من الفقر، وبحاجة إلى إيواء ومواد غذائية ومنظفات.
وأوضح “جباوي”، أنه لاتوجد إمكانيات لدي المجلس المحلي لمساعدة تلك العائلات، إذ تقتصر إمكانياته على توجيه المنظمات ومساعدتهم أثناء العمل، إضافة لتنظيم قوائم الأسماء.
كذلكاشتكى العاملون في النقطة الطبية في قرية عمورية التابعة لناحية زيزون (19 كم غرب مدينة درعا)، من غياب كامل للمساعدات الطبية منذ نحو سبعة أشهر، رغم كونها تخدم نحو 16 ألف مدني في المنطقة.
وكانتلجنة مشتركة من مجلسي محافظتي القنيطرة ودرعا ودار العدل في حوران تشكلت للتنسيق مع منظمات المجتمع المدنيفي المنطقة، جنوبي سوريا.
[sociallocker] [/sociallocker]إيمان حسن