عبادة الشامي: المصدر

أعلنت فصائل البادية عن تدمير آلياتٍ حربيةٍ واستهداف تجمعٍ لميليشياتٍ إيرانية في منطقة محروثة بريف دمشق الشرقي، ضمن معركة (الأرض لنا) التي اندلعت قبل أشهر على مساحةٍ واسعةٍ من البادية السورية.

وقال “سعد الحاج” مدير المكتب الإعلامي لـ (جيش أسود الشرقية)، إن فصيله بالتعاون مع (تجمع الشهيد أحمد العبدو) تمكنا من صد هجماتٍ لقوات النظام والميليشيات الإيرانية التي بدأت عصر اليوم الثلاثاء، حيث حاولت قوات النظام وتلك الميليشيات التقدم من منطقة الجويف باتجاه محروثة.

وألمح “الحاج” في تصريح لـ (المصدر)، إلى تمكن الثوار خلال المعارك من تدمير دبابة للنظام وجرافة عسكرية، كما استهدفوا تجمعات للميلشيات الإيرانية براجمات الصواريخ، إضافة لاستهداف سيارات حربية من دون ذكر تفاصيل أكثر حول الأخيرة.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ (جيش أسود الشرقية)، أنهم استخدموا صواريخ موجهة نوع (تاو) لتدمير الآليات العسكرية، واستهدفوا تجمعاً لمشاة وآليات رباعية الدفع تابعة للنظام في محور محروثة بصواريخ موجهة نوع (فاغوت) وحققوا إصابات مباشرة.

وتدور اشتباكات منذ قرابة الـ 4 أشهر في محاور متفرقة من البادية السورية، حيث شن النظام بمساعدة ميليشيات إيرانية ومجموعات من “جيش التحرير الفلسطيني” و”الحزب السوري القومي” عشرات الهجمات في قلب البادية وعلى الشريط الحدودي مع الأردن.

وعادةً ما يقوم الطيران الحربي الروسي بتنفيذ طلعات جوية مستهدفاً مواقع الثوار، بالتزامن مع المعارك في المنطقة.