قصف مدارس ومستشفيات إدلب يقلق الأمم المتحدة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201828 أيلول (سبتمبر - شتنبر)، 2017
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك: إن لديه قلقًا “عميقًا”، إزاء تقارير حول القتال والغارات الجوية الأخيرة على إدلب وحماة السوريتين، مضيفًا خلال كلمة له، في مجلس الأمن أمس الأربعاء، أن “الضربات الجوية على دير الزور، يوم الثلاثاء، أسفرت عن مصرع 80 شخصًا، من المدنيين الفارين من قبضة تنظيم (داعش)”.
أشار لوكوك إلى أن “الغارات الجوية استهدفت المدارس والمستشفيات بإدلب”، وأضاف: “أبلغنا الشركاء الإنسانيين، الأسبوع الماضي، أن ثلاثة مستشفيات باتت خارج نطاق العمل، في (كفر نبل وخان شيخون وحيش)؛ بسبب الضربات الجوية”.
في السياق ذاته، قال أحد عناصر الدفاع المدني: إن “عمال الإنقاذ انتشلوا 152 جثة، وأنقذوا 279 مدنيًا، منذ حملة القصف التي نفذتها روسيا والنظام في إدلب”، وفق (رويترز). وقد وثق عناصر الدفاع المدني تدمير ست مستشفيات ومحطات كهرباء، في الأيام الأولى من حملة القصف التي استهدفت أيضًا مخيماتٍ، يقيم فيها مدنيون نازحون، وفق الوكالة.
وزارة الدفاع الروسية من جهتها، زعمت في بيان لها، أنها “تهاجم الإسلاميين المتشددين”، نافية كل الاتهامات التي وُجهت إليها، باستهداف “البنية التحتية والمراكز الطبية؛ لإجبار مقاتلي المعارضة على القبول بعقد اتفاقات لوقف إطلاق النار، في مناطق بعينها، ما يعيد إلى بشار الأسد عمليًا السيطرة على البلاد”.
[sociallocker] [/sociallocker]جيرون